ترمب جاء إلينا في الصين فرارا من فخ "ثوسيديديس"

منذ 1 يوم 2
لا ينبغي النظر لقمة بكين على أنها تسوية نهائية ولا كإعادة ضبط سطحية للعلاقات، بل تدشن مرحلة جديدة أكثر نضجا: مرحلة يواجه فيها كلا البلدين خطورة خلافاتهما مع استيعاب الثقل الأكبر لمسؤولياتهما المشتركة.
قراءة المقالة كاملة